مواقع أخرى

   
المشنوق: الحريري لن يعتذر.. ودار الفتوى هي ضمير السنّة
Bookmark and Share


11/8/2018 2:53:36 PM

زارد دار الفتوى التي أعلن أنّها "باب الحوار بين كلّ اللبنانيين"

المشنوق: الحريري لن يعتذر.. ودار الفتوى هي ضمير السنّة

السنّة المستقلّون طرقوا الباب الخطأ والحلّ بالتفاهم لا بتوزير الجميع


أكّد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنّ "دار الإفتاء هي ضمير السنّة في لبنان، وهي دار الحوار والاعتدال التي تستقبل كل اللبنانيين". وشدّد على أنّ "الرئيس سعد الحريري لن يعتذر، وسيشكّل الحكومة، ولا نحن نقبل ولا هو في وارد الاعتذار على الإطلاق، هو مكلّف وهذا حقّه في الدستور، وسيشكّل خلال أيام أو أسابيع، وحكومات كثيرة أخذت شهوراً طويلة في ظروف أفضل، مع الرئيس تمام سلام أخذت عاماً كاملاً لتتشكّل، ومع الرئيس نجيب ميقاتي أخذت 11 شهراً، ولا يوجد في جوّنا السياسي أو بيئتنا من يقبل اعتذاره أو بين القوى السياسية من يسعى إليه".

المشنوق زار دار الفتوى حيث اجتمع لأربعين دقيقة مع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وأعلن ردّا على سؤال حول "النواب السنّة" أنّ "بعض الزملاء النواب استعملوا الباب الخطأ، ودخلوا من باب خارجيّ وليس من الباب الداخلي، وليس هو المدخل المناسب". وطالب "بالتعامل بهدوء وحكمة، وحتى لو احتاجت المسألة لأسابيع، إلا أنّ الحكومة ستتشكّل بالمعايير الوطنية التي يراها الرئيس الحريري، وقاعدتها التفاهم والحوار مع الجميع، وليس توزير الجميع".

وردّا على سؤال قال المشنوق إنّ علاقته بالرئيس الحريري "جيدة جدا، وعادية، ونحن على اتصال دائم. ومن البداية قلت إنّني أحتاج إلى فترة نقاهة طويلة، وكنت أتمنى تشكيل الحكومة لتكون نقاهة مبكّرة، لكنّني أعلنت أنني لست انقسامياً".

وردّا على سؤال حول غياب الرئيس الحريري عن لبنان، قال المشنوق: "الأزمة لا تحتاج إلى تشاور يومي، وهي مسأل أيام ويعود، وتعود الاتصالات إلى ما كانت عليه، لمحاولة إيجاد مخرج".

وردّا على سؤال حول الحملة التي تستهدفه مؤخراً قال إنّها "مفتعلة ولا أهمية لها، وهي غير جديّة، وافتعالات لروايات مكرّرة سابقاً".

وأجاب ردّاً على سؤال حول هاشتاغ "#المشنوق_ضمير_السنّة": "دار الفتوى هي دار ضمير السنّة، وسماحته هو عمامتنا جميعاً وضميرنا جميعاً".

وأضاف وزير الداخلية: "صاحب السماحة له رؤية محدّدة وبسيطة ومعلنة مسبقاً حول الأزمة الحكومية وفي الموضوع الاقتصادي، والأهمّ لديه هو الناس لأنّ الاقتصاد يحتاج إلى جرعة ثقة بتشكيل الحكومة، يساعد على تحمّل أكلاف الحياة في هذه الأوقات الصعبة".

وتابع: "سياسياً، هذه الدار مفتوحة لكلّ الناس، والمفتي حاضر لبذل كلّ جهد لتسهيل الأمور، منن خلال اتصالاته، وهو على اتصال دائم بغطبة البطريرك بشار الراعي، ومع الرئيس الحريري، ومع آخرين، وثقته كبيرة بحكمة الرئيس الحريري وقدرته على التعامل مع الوقائع الجديدة بشكل منفتح وهادىء، دون أن يعني ذلك التزاماً بالقبول أو الموافقة، لكن أن تكون القاعدة هي الحوار وليس المواجهة".

 

 

 


برمجة مكتب المعلوماتية في مجلس الامن الداخلي المركزي          جميع الحقوق محفوظة ©      |  نبذة عنا  |  إتصل بنا  |  خريطة الموقع